كشفت وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود عن إصلاح شامل لنظام اللجوء يتضمن إعادة النظر في وضعية حماية اللاجئين كل 30 شهرا، مع جعل صفة اللاجئ مؤقتة وإخضاعها لإعادة تقييم دورية بالنسبة لجميع البالغين الذين يتقدمون بطلبات لجوء ابتداء من يوم الاثنين.
وأوضحت الوزيرة أن الحماية ستُجدد لمن لا يزالون يواجهون خطرا في بلدانهم الأصلية، بينما سيُطلب ممن تُعد بلدانهم آمنة ولم يعودوا بحاجة إلى حماية العودة إلى أوطانهم، مشيرة إلى أن الإصلاح يأتي بعد زيارة إلى الدنمارك التي اعتمدت مقاربة مماثلة وأسهمت، بحسب السلطات البريطانية، في خفض طلبات اللجوء بأكثر من 90% خلال عقد.
وبموجب التغييرات الجديدة سيُمنح البالغون والأطفال المرافقون، في حال حصولهم على صفة لاجئ، حماية لمدة 30 شهرا بدل نظام سابق كان يمنح حماية لمدة خمس سنوات مع إمكانية لمّ الشمل قبل الحصول شبه التلقائي على إقامة دائمة دون رسوم، كما ستتيح الإجراءات لمن يرغب في البقاء ويتوفر على مهارات التقدم لطلبات تأشيرات عمل أو دراسة جديدة.