تعتزم شركات فرنسية من جهة غراند-إست، متخصصة في البيئة والطاقة والبنيات التحتية والبناء المستدام، القيام بمهمة استكشافية تجارية إلى المغرب خلال الفترة الممتدة من 31 مارس إلى 2 أبريل 2026، باعتباره “سوقا استراتيجية” ضمن أولويات التوسع الخارجي.
واعتبر منظمو المهمة أن المملكة تبرز كفاعل إفريقي رائد في الانتقال الطاقي بفعل الاستثمارات في الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية والبنيات التحتية المستدامة، مؤكدين أن المغرب يوفر بيئة مؤسساتية واقتصادية مستقرة وملائمة للمقاولات الأجنبية، مدعومة بسياسات تحفيزية وشراكات بين القطاعين العام والخاص.
وبحسب المذكرة التقديمية، تتركز فرص التعاون في مشاريع الماء وتدبير النفايات والبناء المستدام والتنقل الأخضر والمدن الذكية، مع الاستفادة من موقع المغرب واتفاقياته التجارية باعتباره بوابة نحو إفريقيا ومنصة عبور نحو إفريقيا جنوب الصحراء، إضافة إلى فرص مرتبطة بمشاريع كأس العالم 2030 في ما يخص الملاعب والنقل (الطرق والمطارات والسكك) والطاقة الاستيعابية السياحية؛ وتُنظم المهمة من طرف غرفة التجارة والصناعة الدولية لجهة غراند-إست في إطار Team France Export عبر لقاءات أعمال ثنائية موجهة لربط صلات مع زبناء وموزعين ومستوردين وشركاء مغاربة محتملين.