رؤية مغربية لذكاء اصطناعي سيادي وشامل تعلنها السغروشني مع تقدم 14 مرتبة إلى الرتبة 87 في مؤشر 2025

قدمت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أمل الفلاح السغروشني، خلال القمة العالمية حول الذكاء الاصطناعي بنيودلهي، رؤية المغرب لذكاء اصطناعي “سيادي وشامل” قائم على الابتكار والأثر السوسيو-اقتصادي والتعاون جنوب-جنوب، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي فرصة لتحسين الصحة والتعليم وتدبير الموارد والخدمات العمومية، مع التحذير من مخاطر اتساع الفوارق والتبعية وفقدان السيادة الرقمية.

وأبرزت السغروشني مبادرة “ذكاء اصطناعي صنع في المغرب” كخارطة طريق ترتكز على ثلاثة محاور متكاملة تشمل السيادة والثقة عبر إطار وطني لذكاء اصطناعي مسؤول وحكامة آمنة للمعطيات وبنيات تحتية سيادية للحوسبة السحابية، ثم الابتكار والتنافسية عبر تطوير الرقميات المشتركة وتعزيز البحث والتطوير، وأخيرا محور الأثر والتملك لاعتماد حلول قابلة للقياس بقطاعات مثل الصحة والتعليم والفلاحة والطاقة والخدمات العمومية، كما سجلت أن المغرب حقق تقدما في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي لسنة 2025 بارتقائه 14 مرتبة ليحتل المركز 87 عالميا.

وفي جانب الرأسمال البشري، أشارت الوزيرة إلى اعتماد أزيد من 500 برنامج رقمي مصادق عليه، وتسجيل 22 ألفا و649 طالبا في مجالات استراتيجية، مع هدف بلوغ 22 ألفا و500 خريج سنويا في أفق 2027 مقابل 8 آلاف حاليا، كما سلطت الضوء على برنامج “جوب ان تيك” لتكوين 14 ألف متعلم خلال ثلاث سنوات مع وجود 2.664 شخصا حاليا في طور التكوين، وعلى تمويل أكثر من 550 منحة دكتوراه في أفق 2027، مبرزة كذلك مبادرة “الرقمنة من أجل التنمية المستدامة” بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وانخراط المغرب في منظمة التعاون الرقمي، ضمن قمة يشارك فيها أكثر من 100 ممثل حكومي، وأزيد من 20 رئيس دولة وحكومة، ونحو 60 وزيرا ونائب وزير، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.