أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اليابان أطلقت رسميا أولى الاستثمارات ضمن التزام بقيمة 550 مليار دولار لفائدة الولايات المتحدة، واصفا ذلك بـ“اتفاق تجاري ضخم”، وذلك عبر منشور على منصته الاجتماعية “تروث سوشيال”.
وسلط ترامب الضوء على ثلاثة مشاريع أولية في “مجالات استراتيجية” موزعة على ولايات مختلفة، وتشمل تطوير النفط والغاز في تكساس، وإنتاج الكهرباء في أوهايو، والمعادن الحيوية في ولاية جورجيا، كما أكد أن الرسوم الجمركية اضطلعت بدور حاسم في إخراج هذه المشاريع إلى حيز الوجود.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن محطة توليد الطاقة المرتقبة بأوهايو، والتي تعمل بالغاز، “ستكون الأكبر في التاريخ”، بينما يُنتظر أن ترفع مشاريع الغاز الطبيعي المسال في تكساس حجم الصادرات الأمريكية وتعزز “هيمنة الولايات المتحدة على قطاع الطاقة”، في حين قال إن مشروع المعادن الحيوية في جورجيا سيقلل من اعتماد الولايات المتحدة على القطاع المنجمي، علما أن واشنطن وطوكيو كانتا قد أعلنتا نهاية يوليوز 2025 عن اتفاق ينص على تقليص الرسوم الجمركية الأمريكية على المنتجات اليابانية المستوردة إلى 15 بالمائة مقابل استثمار إجمالي قدره 550 مليار دولار، مع مراجعة المشاريع من قبل لجنة يابانية-أمريكية واعتمادها النهائي من قبل الرئيس ترامب، على أن تضمن طوكيو التمويل اللازم في مدة لا تتجاوز 45 يوما، وبنظام تقاسم أرباح بالتساوي إلى حين سداد الرأسمال الياباني المستثمر ثم تبقى 90 بالمائة من الأرباح في الولايات المتحدة.