السلامة الطرقية: السلوك قبل الرادار

أكد مشاركون في لقاء احتضنته الرباط يوم 16 فبراير 2026، ضمن الندوة الدولية حول مستعملي الدراجات النارية، أن العوامل النفسية والاجتماعية تشكل عنصرا رئيسيا في برامج السلامة الطرقية الهادفة إلى تغيير سلوكات مستعملي الطريق، ولا سيما الدراجين والراجلين.

ونُظم اللقاء على مدى يومين من طرف الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومنظمة الصحة العالمية، حيث شدد المتدخلون على أهمية استهداف الانحيازات المعرفية لدى السائقين عبر حملات تحسيسية تركز على العواقب الحقيقية للحوادث وتشجع التقييم الذاتي الواقعي للمخاطر.

ودعا الأستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية عادل غزالي إلى تكييف الرسائل التحسيسية وفق أصناف السائقين، بينما اعتبر فريديرك مارتينيز من جماعة غوستاف إيفيل بفرنسا أن التغيير لا يتحقق فقط بالإكثار من أجهزة الرادار بل بإعادة الاعتبار لقيمة الحذر، وأكد الأستاذ مصطفى السعليتي ضرورة الانتقال من التواصل وحده إلى استراتيجيات وقائية تُنتج أثرا ملموسا على السلوكيات.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.