صفقات شتوية ترسم ملامح منتخب المغرب المقبل

أسدل الستار على فترة الانتقالات الشتوية في كرة القدم العالمية، وسط حركية لافتة للأندية الساعية إلى تعزيز صفوفها استعداداً للنصف الثاني من الموسم. غير أن الحضور المغربي كان من أبرز عناوين هذا “المركاتو”، في ظل انتقال عدد من اللاعبين بحثاً عن دقائق لعب أكثر وانتظام تنافسي يفتح لهم أبواب المنتخب المغربي الأول، مع اقتراب معسكر مارس المقبل.

وتأتي هذه التحركات في سياق تصاعد حدة المنافسة داخل صفوف “أسود الأطلس”، خاصة بعد النجاحات التي حققتها المنتخبات الوطنية في السنوات الأخيرة، واقتراب موعد كأس العالم 2026. هذا المعطى جعل كل انتقال محسوباً بدقة، باعتباره محطة مفصلية في مسار اللاعبين الراغبين في تثبيت أقدامهم داخل كتيبة المنتخب، حيث بات الأداء المنتظم مع الأندية معياراً حاسماً في اختيارات الطاقم التقني.

وعلى مستوى المواهب الصاعدة، أعلن نادي رين الفرنسي تعاقده مع المهاجم المغربي ياسر الزبيري قادماً من فاماليكاو البرتغالي بعقد يمتد إلى 2029، فيما ضم ستراسبورغ صانع الألعاب ياسين جسيم بعقد طويل الأمد إلى غاية 2030. كما استعاد الوداد الرياضي خدمات متوسط الميدان الشاب نعيم بيار من بولونيا الإيطالي، بينما انتقل الدولي أمير ريتشاردسون إلى كوبنهاغن الدنماركي على سبيل الإعارة. وتعكس هذه الصفقات توجهاً واضحاً نحو البحث عن بيئات تنافسية تضمن التطور والاستمرارية، في أفق إقناع الناخب الوطني بحجز مكان ضمن قائمة المنتخب المغربي في الاستحقاقات المقبلة.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.