انطلقت بالرباط أشغال المؤتمر الأول حول الطرق البيداغوجية التطبيقية للعلوم الصحية تحت شعار يضع الذكاء الاصطناعي في قلب التحول التعليمي، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تحديث التكوين الطبي والسريري بما يواكب الأدوات الرقمية الجديدة.
المؤتمر، الذي تنظمه مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، يهدف إلى خلق فضاء يجمع الباحثين والممارسين لتقييم أثر الذكاء الاصطناعي على التعليم السريري والتطبيقي، وليس فقط على الجوانب النظرية. وفي هذا السياق. أبرز عبد الكريم بهلاوي دور مركز محمد السادس للبيداغوجية التطبيقية في تدريب المكونين على أساليب التعلم الحديثة. مع الإشارة إلى طموح إحداث كرسي متخصص في الذكاء الاصطناعي لدعم المدرسين.
اللقاء شدد أيضاً على ضرورة الموازنة بين إدماج التقنيات الجديدة واحترام الأخلاقيات والقيم الإنسانية في الرعاية الصحية. مع حضور دولي يعكس اتساع النقاش حول معايير الاستخدام. والتحقق من الجودة. وتدبير مخاطر البيانات والتحيزات الخوارزمية داخل المنظومة الطبية.