استنفار قبالة طنجة: ناقلة نفط روسية “معطلة” تثير مخاوف من كارثة بيئية

شهدت سواحل طنجة عملية تعبئة واسعة لتأمين وسحب ناقلة نفط روسية معطلة ظلت تائهة لأكثر من 27 ساعة. وسط مخاوف من مخاطر بيئية بمضيق جبل طارق، خاصة مع حساسية المنطقة كممر ملاحي دولي شديد الكثافة.

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الناقلة “Chariot Tide” (بطول يقارب 195 متراً) تحمل شحنة كبيرة من المنتجات البترولية. وتندرج ضمن فئة سفن توصف بأنها “شبحية” أو معطلة، مع الإشارة إلى إدراجها ضمن لوائح عقوبات أوروبية وبريطانية. وقد باشرت قاطرة مغربية عملية التأمين، بينما تحركت إسبانيا عبر سفينة إنقاذ مع الحفاظ على مسافة تفادياً لتعقيدات قانونية مرتبطة بالعقوبات.

وتبقى الخطوة الحاسمة مرتبطة بوجهة توجيه الناقلة: نحو ميناء طنجة المتوسط أو إلى منطقة خارج الممرات الملاحية لتقليل المخاطر. ويُنتظر أن تواكب العملية مراقبة مشددة لمنع أي تسرب محتمل ولضمان سلامة الملاحة. في ملف يختلط فيه الأمن البحري بالبيئة وبقواعد القانون الدولي والعقوبات.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.