أظهرت التجارب التي أُجريت على فئران مصابة بإصابات عضلية أن الجهاز ساعد على تحقيق استعادة كاملة للعضلات في غضون أسبوعين، قبل أن يذوب تدريجيا داخل الجسم خلال نحو شهر، بفضل اعتماده على مواد قابلة للتحلل الحيوي.
وتكمن الميزة الأساسية. بحسب الباحثين، في كون النظام مكتفيا ذاتيا بالكامل، إذ يستمد طاقته من حركة المريض، ما يلغي الحاجة إلى بطاريات أو مصادر طاقة خارجية. كما أن اختيار مواد آمنة قابلة للامتصاص يقلل احتمالات التعقيد المرتبط بإزالة الجهاز لاحقا.
ويُنتظر أن تفتح هذه النتائج آفاقا لاستخدام أجهزة علاجية “لاسلكية وخالية من الجراحة” لدعم التعافي من داخل الجسم. خصوصا في حالات تلف العضلات التي يصعب استرجاعها بالكامل بالطرق التقليدية. غير أن الانتقال إلى الاستخدام الواسع يبقى مرتبطا بمراحل لاحقة من الاختبارات.