ناقش خبراء تربويون وباحثون بطنجة سبل إعداد بروتوكول عملي للإدماج المدرسي للأطفال والشباب في وضعية هجرة، يستند إلى الواقع الميداني ويهدف إلى تقوية التنسيق بين مختلف المتدخلين، ضمن مائدة مستديرة جهوية بشراكات مؤسساتية ومدنية.
ويستهدف البروتوكول أبناء المهاجرين الأجانب المقيمين بالمغرب، والشباب المغاربة العائدين من مسارات هجرة غير نظامية، وأبناء الأسر العائدة طوعا. وتركزت المناقشات على العوائق اللغوية والاجتماعية التي تعترض الاندماج، وعلى الرافعات المؤسساتية والبيداغوجية مثل الدعم المدرسي وآليات المواكبة والشراكات.
وتكتسي المبادرة أهمية خاصة لأنها تربط الحق في التعليم بآليات الإدماج الاجتماعي، وتتعامل مع فئات متعددة الاحتياجات بدل مقاربة موحدة. كما تتيح رصد نقط القوة والقصور في المنظومات القائمة، والانتقال نحو بروتوكول مرجعي يساعد على توحيد الممارسات محليا وجهويا.