خنيفرة: معرض يحول الذاكرة الأمازيغية إلى “لغة بصرية” خارج الاحتفال العابر

احتضن المركز الثقافي أبو القاسم الزياني بخنيفرة معرضاً إثنوغرافياً قدم قراءة بصرية للتراث الأمازيغي، عبر إبراز تفاصيل الحياة اليومية بوصفها ذاكرة حية تتجاوز الرواية الشفوية إلى الأدوات والألوان واللباس وأنماط العيش.

وضم المعرض ألبسة تقليدية وأدوات إثنوغرافية ولوحات فنية وحروف تيفيناغ. في تصور يزاوج بين الوظيفة والجمال والدلالة الرمزية، مع إبراز عناصر مرتبطة بالمجال المنزلي والحرفي والفلاحي. من بينها الزربية الزيانية ومكونات المطبخ التقليدي وأدوات الاستعمال اليومي.

 

وجاءت هذه المبادرة في سياق تخليد رأس السنة الأمازيغية 2976. مع ربط الاحتفاء بالبعد التاريخي والاجتماعي بدل الاقتصار على الطقس الظرفي. كما أضاف الفن التشكيلي بعداً مكملاً يعكس قابلية الثقافة الأمازيغية للتجدد والاستمرار.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.