يتجدد القلق لدى فئات واسعة من الأسر المغربية مع تزامن تساقط الأمطار واقتراب شهر رمضان، في ظل تخوفات من انعكاس الاضطرابات الجوية والضغط الموسمي على أسعار الخضر والفواكه واللحوم. ويربط مهنيون هذا القلق بتأثر
وفي الأسواق الشعبية، عبّر مستهلكون عن خشيتهم من تكرار ارتفاعات مفاجئة سُجلت في سنوات سابقة قبيل رمضان، معتبرين أن الضغط على القدرة الشرائية يتضاعف مع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة. وتتحول هذه المخاوف سريعًا إلى طلب اجتماعي بفرض شفافية أكبر في مسالك التسويق والحد من الوسطاء والمضاربة.
في المقابل، يرى فاعلون في القطاع الفلاحي أن الأمطار قد تكون إيجابية على المدى المتوسط لأنها تدعم وفرة الإنتاج، شرط ضبط قنوات التوزيع وتفعيل المراقبة. وتراهن السلطات على آليات تتبع التموين وزيارات المراقبة لتفادي أي زيادات غير مبررة خلال الأسابيع المقبلة.