أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال، المقرر الأحد 18 يناير 2026 بالرباط، يمثل “المباراة الأهم في تاريخنا”، بعد عبور المنتخب المغربي نصف النهائي على حساب نيجيريا بركلات الترجيح (4-2) مساء الأربعاء 14 يناير 2026. وشدد على أن التحدي المباشر هو استرجاع العافية بعد 120 دقيقة من اللعب قبل الوصول إلى ركلات الحسم.
وأوضح الركراكي أن قوة المنتخب باتت تُقاس بصلابته الدفاعية وانضباطه التكتيكي، مبرزًا أن المجموعة تعيش منذ كأس العالم على “حمض نووي” يقوم على القتال الدفاعي وتنفيذ التعليمات، مع استقبال هدف واحد فقط خلال البطولة كان من ركلة جزاء. كما اعتبر أن الاستمرارية في بلوغ الأدوار النهائية هي الطريق الأقصر نحو الألقاب.
وفي تقييمه للنهائي المرتقب، وصف السنغال بأنه منتخب كبير بمدرب جيد وشعب “شقيق”، مؤكدًا أن الحظوظ متقاربة وأن المباراة ستكون واجهة لكرة القدم الإفريقية. بدوره قال الحارس ياسين بونو إن المنتخب كان “ذكياً” في نصف النهائي أمام خصم قوي، منوهًا بدعم الجماهير وبالمجهود الجماعي الذي قاد إلى بلوغ النهائي.