تأهّل المنتخب المغربي الأول لكرة القدم إلى نهائي كأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، والأولى منذ 22 عامًا، عقب فوزه على نظيره النيجيري بركلات الترجيح، مساء الأربعاء بالعاصمة الرباط، ضمن نصف نهائي النسخة الجارية التي تستضيفها المملكة. وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي للمواجهة بالتعادل السلبي (0-0)، في مباراة طغى عليها الصراع التكتيكي والانضباط الدفاعي من الجانبين.
ولعب ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي، دورًا حاسمًا في حسم بطاقة التأهل، بعدما تصدى لركلتي ترجيح نيجيريتين، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة. ونجح المنتخب المغربي في تنفيذ خمس ركلات، أهدر واحدة منها، فيما نفذ المنتخب النيجيري أربع ركلات، ضيّع اثنتين، لتبتسم ركلات الحسم لـ“أسود الأطلس” وسط أجواء جماهيرية استثنائية.
وسجل الركلة الحاسمة للمغرب المهاجم يوسف النصيري، بعد تصدٍ جديد من بونو، ليضرب المنتخب المضيف موعدًا في المباراة النهائية مع منتخب السنغال، المقررة يوم الأحد. وبهذا التأهل، يعود المغرب إلى نهائي كأس إفريقيا بعد مشاركتيه السابقتين عام 1976، حين تُوِّج باللقب الوحيد في تاريخه، و2004 عندما حل وصيفًا، مجددًا طموحه في اعتلاء القمة القارية على أرضه.