صدر عدد جديد من مجلة “الفضاء المغربي”، المجلة العلمية للقوات الملكية الجوية، متضمنا ملفا خاصا بعنوان “مغرب موحد من طنجة إلى الكويرة: تكريس دولي”، إلى جانب مواد تهم أنشطة القوات الملكية الجوية ومستجدات قطاع الطيران.
وخصصت افتتاحية العدد حيزا للحديث عن “عيد الوحدة” الذي يخلد في 31 أكتوبر من كل سنة. باعتباره محطة في الذاكرة الجماعية وترسيخا للتلاحم الوطني، مع إبراز دلالاته في سياق دبلوماسي مرتبط بقرار أممي يؤكد دعم مقترح الحكم الذاتي.
وتضمن العدد إشارات لمحطات وطنية وملكية خلال سنة 2025. وتوقف عند مشاريع صناعية مرتبطة بمحركات الطائرات. إضافة إلى مواد حول التعاون الدولي والتمارين المشتركة. وأربعة مقالات معمقة تناولت صناعة الطيران بالمغرب والسلامة الجوية ورهانات التدبير وأهمية التواصل في القيادة الفعالة.