أكد والي الأمن ومدير الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني الزيتوني الحايل أن مواجهة الظواهر الإجرامية المرتبطة بالفعاليات الرياضية تقوم على منظومة أمنية استباقية وشمولية لتحييد التهديدات في مهدها، وذلك خلال افتتاح ملتقى علمي دولي بالرباط حول أمن الفعاليات الرياضية الكبرى في ظل التحولات الرقمية. وشدد على أن تأمين هذه التظاهرات أصبح ورشا عملياتيا دائما يستدعي تعبئة شاملة وانتشارا ميدانيا محكما.
وأوضح الحايل أنه لمواجهة التهديدات السيبرانية المرتبطة بالفعاليات الكبرى، تتم تعبئة خلية يقظة رقمية تعمل على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع قبل وأثناء الحدث، وتتولى رصد وتحليل المحتويات الإجرامية بتقنيات التحليل الذكي والذكاء الاصطناعي، وذلك للكشف المبكر عن الدعوات إلى العنف وتنظيم التجمعات غير المشروعة، ورصد أنشطة الاحتيال المرتبطة بالتذاكر والمنصات الوهمية، ثم التصدي لحملات التضليل والإشاعات والأخبار الزائفة، إضافة إلى مراقبة الخطابات التحريضية أو العنصرية.
ومن جهته، أكد الفريق إدريس أمجرار. رئيس المصلحة المركزية للتفتيش والمراقبة بالدرك الملكي، أن المؤسسة طورت آليات المراقبة البرية والجوية وأنظمة الرصد الرقمي. كما تساهم في تأمين المطارات وخفر الوفود وتأمين الإقامة والتدريبات والمباريات. إضافة إلى مواكبة تنقلات حشود الجماهير. ويأتي هذا الملتقى، الذي يستمر ثلاثة أيام. في سياق احتضان كأس أمم إفريقيا 2025 والتحضير لكأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال. وبمشاركة جهات دولية من بينها فيفا والأنتربول واليوروبول ومجلس أوروبا.