اختتم القطاع السياحي المغربي سنة 2025 على إيقاع أداء قوي، بعدما بلغ عدد الوافدين حوالي 19.8 مليون سائح، محققاً نمواً لافتاً مقارنة بالسنة السابقة، في مؤشر على تعافي مستدام وتوسع في القدرة على الاستقطاب عبر أسواق متعددة.
وتزامنت هذه الدينامية مع تسجيل مداخيل سياحية قياسية بلغت نحو 124 مليار درهم من العملة الصعبة إلى غاية نهاية شهر نونبر 2025، ما يعكس ارتفاعاً ملموساً في العائدات ودور السياحة كرافعة للاقتصاد وخلق فرص الشغل، خاصة في المدن والجهات ذات الجاذبية السياحية.
وتُربط هذه النتائج بعوامل من بينها تحسين الربط الجوي، وتطوير الطاقة الاستيعابية للإيواء، وتنويع العرض السياحي والرفع من جودة الخدمات، في وقت تراهن فيه السياسات القطاعية على مواصلة الصعود خلال السنوات المقبلة وترسيخ موقع المغرب كوجهة رائدة في أفق 2030.