تستعد القاعات السينمائية المغربية لاستقبال موسم جديد مع بداية سنة 2026، وسط رهانات مهنية على إعادة الزخم إلى شباك التذاكر عبر مجموعة من الأعمال الدولية الضخمة والمتنوعة، في محاولة لاستعادة عادة مشاهدة الأفلام داخل القاعات في ظل منافسة قوية تفرضها منصات العرض الرقمية.
وتضم البرمجة المرتقبة أعمالاً من فئات متعددة، من بينها الأكشن والخيال العلمي والرعب والكوميديا العائلية والدراما التشويقية، مع عناوين تراهن على جماهيرية سلاسل معروفة وأسماء لامعة في التمثيل والإخراج، بما يرفع سقف التوقعات حول الإقبال خلال الأسابيع الأولى من السنة.
ويراهن مهنيون على هذا التنوع لخلق توازن بين عروض تستهدف العائلات وأخرى لعشاق التشويق والرعب والخيال العلمي، على أساس أن تجديد المحتوى وتزامنه مع الإصدارات العالمية قد يشكلان عاملاً حاسماً في جذب الجمهور وإعادة الاعتبار لتجربة القاعة السينمائية.