وجّه المستشار البرلماني خالد السطي، عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، سؤالًا كتابيًا إلى وزير الصحة حول الارتفاع المتزايد لأسعار الأدوية الحيوية، معتبرًا أن كلفة العلاج أصبحت عبئًا “لا يُطاق” بالنسبة للمرضى الذين يحتاجون علاجًا مستمرًا أو طويل الأمد.
وساق السطي مثال دواء ZYTIGA CO 250MG المخصص لعلاج بعض أنواع السرطان، مبرزًا أن علبة واحدة تضم 120 قرصًا يصل سعرها إلى 11.451 درهمًا، وأن كلفة ثلاث علب تتجاوز 34 ألف درهم، وهو مستوى إنفاق يضع كثيرًا من الأسر أمام ضغط مالي مباشر يتجاوز قدرتها على التحمل.
وطالب السؤال بتوضيحات حول سياسة التسعير ومراقبة الأسعار. خصوصًا للأدوية الموجهة للأمراض المزمنة والخطيرة. مع الاستفسار عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لخفض الأسعار أو إدراج هذه الأدوية ضمن لوائح الدعم والتعويض. كما ربط السطي الإشكال بورش تعميم الحماية الاجتماعي. محذرًا من أن استمرار الغلاء يهدد الحق الدستوري في الصحة والعلاج.