احتضنت دار الثقافة ببني ملال، اليوم السبت، أشغال المنتدى الجهوي لمؤسسات الشباب بجهة بني ملال-خنيفرة، بمشاركة فاعلين مؤسساتيين وجمعويين ومهتمين بقضايا الشباب والطفولة. ويأتي اللقاء ضمن دينامية تروم إعادة تموقع مؤسسات الشباب كفضاءات قريبة من انتظارات الجيل الصاعد، ومؤهلة للإسهام في التنمية المحلية.
ويندرج المنتدى، الذي نظمته المديرية الجهوية لقطاع الشباب، في سياق التوجيهات الداعية إلى إيلاء عناية خاصة للشباب وتعزيز أدواره في مسار التنمية، كما يندرج ضمن سلسلة منتديات جهوية تهدف إلى إرساء مقاربة تشاركية في بلورة السياسات والبرامج. ويرمي اللقاء إلى تجويد الخدمات التنشيطية والتربوية، وتقوية التنسيق بين الإدارات والمؤسسات الشبابية والجمعيات الشريكة بهدف الرفع من نجاعة هذه المؤسسات وأثرها المجتمعي.
وأكد المدير الجهوي لقطاع الشباب نور الدين البركاوي أن الرهان يتمثل في إشراك الشباب والفاعلين في تشخيص الإكراهات واقتراح حلول عملية، مع السعي لجعل مؤسسات الشباب فضاءات للتأطير والابتكار والمواكبة. ومن جهته، شدد عبد الرحمن الأجبري، رئيس قسم مؤسسات الشباب بالوزارة، على أن المقاربة تندرج ضمن برنامج وطني لتقوية الديمقراطية التشاركية في المجال الشبابي وتحديث الخدمات والحكامة، فيما اختُتمت الأشغال بتكريم فاعلين محليين على مجهوداتهم، على أمل الخروج بتوصيات عملية تُوجّه البرامج المستقبلية.