قالت رئيسة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي رحمة بورقية إن المهمة الجوهرية المنتظرة من المجلس في النصف الثاني من ولايته تتمثل في الانتقال من “تداول الأفكار” إلى “تعميق التحليل الموضوعي” لمكتسبات المنظومة التربوية ومكامن ضعفها.
وأوضحت، خلال افتتاح الدورة العاشرة للجمعية العامة للمجلس بالرباط. أن أشغال الدورة ستناقش تقريرين للهيئة الوطنية للتقييم: الأول حول التعليم الأولي باعتباره أساس النجاح المدرسي ورافعة للارتقاء التربوي. والثاني حول بحث “طاليس” الدولي الخاص بهيئة الأساتذة. الذي شارك فيه المغرب لأول مرة ضمن دورة شملت 56 دولة.
وشددت بورقية على أهمية التقييم الذاتي لإيقاع إنجاز المجلس ومخرجاته. وضرورة رفع وتيرة اشتغال اللجان والهيئة الوطنية للتقييم بهدف مواكبة يقظة للمنظومة التعليمية بما يعزز تشخيصها الموضوعي.