تعرض البريد الفرنسي، منذ الاثنين 22 دجنبر 2025، لهجوم سيبراني أدى إلى اضطراب خدماته الرقمية وتعثر في بعض عمليات توزيع الطرود، بالتزامن مع ذروة نشاط مرتبطة بأعياد الميلاد، وهي فترة يفرز ويوزع خلالها البريد نحو 180 مليون طرد خلال الشهرين الأخيرين من السنة.
وأوضحت المؤسسة أن الهجوم من نوع “حجب الخدمة” (DDoS). ويقوم على إغراق مواقع وتطبيقات الإنترنت بطلبات مستهدِفة بما يجعل الولوج إليها صعبا أو غير ممكن. وأشارت إلى أن عمليات الدفع الإلكتروني لدى “البنك البريدي” أصبحت غير ممكنة إلا عبر التحقق بواسطة الرسائل النصية، مع تسجيل تأثيرات على خدمات التوزيع.
من جهته، قال وزير الاقتصاد الفرنسي رولان ليسكور. الثلاثاء 23 دجنبر 2025. إن حدة الهجوم تراجعت لكنها ما تزال مستمرة، مؤكدا أن أي بيانات شخصية لم تتعرض للتسريب. في وقت تتواصل فيه إجراءات الاستجابة التقنية لضمان استعادة الخدمة بشكل طبيعي.