أعلنت جامعة روفيرا إي فيرخيلي بمدينة تاراغونا، يوم الاثنين 15 دجنبر 2025، عن إحداث “كرسي الدراسات حول المغرب” بهدف تعزيز المعرفة المتبادلة وتوطيد التعاون الأورو-متوسطي، في خطوة وصفتها الجامعة بالرائدة داخل الوسط الأكاديمي الكتالوني والإسباني.
وأوضحت المؤسسة أن الكرسي يتبع لقسم التاريخ وتاريخ الفن، ويطمح إلى أن يكون فضاء للبحث والتكوين ونقل المعرفة حول المغرب. مستندا إلى علاقات تاريخية وثقافية واجتماعية تجمع المغرب بكتالونيا. كما يشرف عليه الأستاذ جوردي آنجل كارابونيل.
ويرتكز برنامج الكرسي على البحث متعدد التخصصات في محاور من قبيل التاريخ المشترك والهجرات والتطور الاجتماعي-الاقتصادي والتراث والآثار والتعاون الأورو-متوسطي. إلى جانب مبادرات للندوات والإصدارات وتقريب المعرفة من الجمهور. مع اهتمام خاص بالجالية المغربية في كتالونيا. ضمن توجه يهدف إلى تجاوز الصور النمطية وبناء سرديات أكثر توازنا.