أوقعت قرعة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، التي أجريت بمركز كينيدي في واشنطن، المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي، في مجموعة تعيد إلى الأذهان ذكريات مونديال فرنسا 1998، حين واجه أسود الأطلس المنتخبين البرازيلي والاسكتلندي في الدور الأول. ويطمح المنتخب المغربي، الذي بصم على إنجاز تاريخي ببلوغه نصف نهائي مونديال قطر، إلى تأكيد حضوره العالمي ومواصلة مساره المتألق في أكبر تظاهرة كروية في العالم.
وتعيد هذه القرعة سيناريو 1998، حيث واجه المغرب آنذاك البرازيل حاملة اللقب، وحقق فوزا لافتا على اسكتلندا بثلاثية نظيفة، قبل أن يقصى بشكل دراماتيكي بعد فوز مفاجئ للنرويج على البرازيل في اللحظات الأخيرة. غير أن الظروف اليوم تبدو مختلفة، إذ بات المنتخب المغربي يمتلك تجربة أكبر وقاعدة بشرية قوية، بينما يرى عدد من المتتبعين أن المنتخب البرازيلي لم يعد بنفس الهيبة السابقة رغم امتلاكه نجوما من طينة فينيسيوس ورافينيا وإيستيفاو.
من جهته، اعتبر المدير الفني للمنتخب البرازيلي. كارلو أنشيلوتي، أن المغرب هو “أخطر منافس” للسيليساو في دور المجموعات. مشيدا بأداء أسود الأطلس ونتائجهم الممتازة في السنوات الأخيرة. أما مدرب اسكتلندا. ستيف كلارك، فاعتبر قرعة مونديال 2026 “رائعة” لمنتخبه. مؤكدا أن مواجهة ثلاثة من أفضل منتخبات ثلاث قارات يجسد روح كأس العالم. وبدوره. أقر مدرب هايتي. سيباستيان مينيي، بصعوبة مواجهة المغرب. مشيرا إلى أن المنتخب الوطني يضم لاعبين في مستوى عال للغاية ويمتلك سلسلة انتصارات قياسية. من جانبه. أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن المنتخب سيبذل كل ما في وسعه “لجعل الجماهير فخورة به”. مشددا على احترام جميع المنافسين والاستعداد الجيد لخوض هذه المحطة العالمية بأفضل صورة.