أكد رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، أن المملكة أصبحت مركزا استراتيجيا للمستثمرين الراغبين في الولوج إلى السوق الإفريقية، في حين يمكن لإسبانيا أن تشكل جسرا نحو أسواق أمريكا اللاتينية بالنسبة للفاعلين الاقتصاديين المغاربة. وجاءت تصريحات لعلج خلال لقاء الأعمال الإسباني–المغربي المنعقد بمدريد، والذي شكل منصة لبحث آفاق الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
وأوضح لعلج أن الشراكة الاقتصادية المغربية–الإسبانية يمكن أن تصبح محفزا حقيقيا للاندماج بين أوروبا وإفريقيا، في سياق عالمي يعرف إعادة توطين لسلاسل القيمة وتوترات تجارية واضطرابات لوجستية، وهي تحديات تفتح في المقابل فرصا واعدة للمقاولات. كما أبرز مجالات التعاون الواسعة بين الرباط ومدريد في قطاعات الطاقة، وصناعة السيارات، والأمن الغذائي، والصناعة الدوائية، وغيرها من القطاعات ذات القيمة المضافة العالية.
وأشار رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب إلى أن المملكة. تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس. انخرطت في مسار تحول عميق على المستويات الاقتصادية واللوجستية والطاقية. ما جعلها تتبوأ مكانة ريادية قاريا في مجالات عدة. منها صناعة السيارات والطاقة المتجددة والتدبير المستدام للموارد. وذكّر بأن المغرب يحتل المراتب الأولى ضمن زبناء وموردي إسبانيا خارج الاتحاد الأوروبي. مؤكدا أن منتدى الأعمال الإسباني–المغربي يروم استكشاف سبل جديدة لتعميق هذه الشراكة ودخول أسواق جديدة بشكل مشترك.