أفاد بنك المغرب أن النشاط الصناعي سجل تحسنا ملحوظا خلال شهر أكتوبر 2025، وفق نتائج الاستقصاء الشهري حول الظرفية الصناعية. وأوضح البنك أن الإنتاج عرف ارتفاعا في جميع فروع النشاط الصناعي، في مؤشر إيجابي على دينامية جديدة داخل النسيج الإنتاجي، بعد أشهر اتسمت بتقلبات مرتبطة بالظرفية الاقتصادية الدولية.
وسجلت المبيعات بدورها تطورا متباينا حسب القطاعات، حيث ارتفعت في قطاعي الصناعات الغذائية والميكانيك والتعدين، فيما استقرت في الصناعات الكيماوية وشبه الكيماوية، وتراجعت في قطاع النسيج والجلد. وفي هذا السياق، استقر معدل استخدام الطاقة الإنتاجية عند حوالي 80 في المائة. مع تسجيل ارتفاع في المبيعات داخل السوق المحلي مقابل تراجع في الصادرات نحو الخارج.
وبخصوص الطلبيات. أبرز الاستقصاء أنها عرفت استقرارا إجماليا. لكنها تخفي في طياتها اختلافات قطاعية. من خلال ارتفاع الطلب في الميكانيك والتعدين. واستقرار في الصناعات الكيماوية وشبه الكيماوية. مقابل انخفاض في الصناعات الغذائية والنسيج والجلد. كما سجلت دفاتر الطلبيات مستويات أدنى من العادي في معظم الفروع. باستثناء فرع الميكانيك والتعدين الذي استقر عند مستوى عادي. بينما يتوقع الفاعلون خلال الأشهر الثلاثة المقبلة استقرارا في الإنتاج مع ميل إلى الارتفاع في غالبية الفروع، باستثناء الصناعات الكيماوية وشبه الكيماوية التي ينتظر أن تعرف بعض التراجع.