أشاد وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، اليوم الثلاثاء بمراكش، بجودة ونجاعة التعاون الأمني الذي يجمع بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، مؤكدا أنه تعاون “ممتاز” ويصل إلى مستوى عال جدا من التنسيق. وجاء تصريح المسؤول الفرنسي عقب مباحثات جمعته بوزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، على هامش زيارة عمل يقوم بها نونيز للمملكة.
وأوضح وزير الداخلية الفرنسي أن هذا التعاون يهم بالأساس مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. إلى جانب قضايا أخرى مرتبطة بالأمن بمفهومه الشامل، بما في ذلك الأمن المدني، مبرزا أن الشراكة الأمنية بين الرباط وباريس تعد رافعة أساسية للحفاظ على أمن واستقرار البلدين، في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة. وأعرب عن تشبثه “الكبير” بالحفاظ على هذا التعاون وتطويره بشكل مستمر، بما يواكب طبيعة التهديدات المستجدة.
وشدد لوران نونيز على أن المحافظة على مستوى رفيع من التعاون الأمني بين المغرب وفرنسا أمر “أساسي”. بالنظر إلى متانة العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين في مختلف المجالات. وذكّر، في هذا السياق. بمتانة الروابط الثنائية، مؤكدا أن الزيارة الحالية تشكل مناسبة لتجديد التأكيد لنظيره المغربي على إرادة بلاده في مواصلة العمل المشترك بالوتيرة نفسها. وتعزيز قنوات التنسيق والتشاور في القضايا ذات الاهتمام المشترك.