انطلقت بفاس أشغال الدورة السبعين للمؤتمر العالمي السنوي للاتحاد الدولي للصحفيين والكتاب السياحيين، بمشاركة أكثر من 200 صحافي وكاتب متخصص قدموا من حوالي 70 بلداً. ويُعقد هذا الحدث تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ما يبرز المكانة الخاصة التي تحظى بها جهة فاس–مكناس في المنظومة السياحية الوطنية، ويؤكد الثقة التي تحظى بها المملكة لدى الفاعلين الدوليين في مجال الإعلام السياحي.
وفي كلمة خلال الجلسة الافتتاحية، أكد والي جهة فاس–مكناس، خالد أيت الطالب. أن اختيار فاس لاحتضان هذا المؤتمر يعكس الاهتمام المتزايد بالسياحة المغربية والثقة في مؤسساتها. مشيراً إلى أن هذا الموعد يندرج ضمن دينامية وطنية يقودها التوجيه الملكي لجعل السياحة رافعة استراتيجية للتنمية والانفتاح والإشعاع الدولي. من جهته. أشاد الرئيس الشرفي للجمعية المغربية للصحفيين والكتاب السياحيين، نجيب الزروالي. بتنظيم الدورة بالمغرب تزامناً مع الذكرى السبعين لعيد الاستقلال، معتبراً أن الشراكة بين الإعلام والسياحة “صانعة للمستقبل” في ظل التحولات الرقمية.
أما رئيس مجلس جهة فاس–مكناس، عبد الواحد الأنصاري. فلفت إلى أن الجهة تجمع بين تاريخ عريق وتطلّع متواصل نحو المستقبل، ما يجعل منها فضاء نموذجياً لاحتضان حوار عالمي حول السياحة والإعلام. ويتضمن برنامج هذه الدورة. المنظمة تحت شعار “النقاش والمستقبل”. ندوات ولقاءات حول قضايا استراتيجية من قبيل “السياحة والإعلام. أي علاقة وأي مستقبل؟” و”المسؤولية الأخلاقية للصحفيين” و”التنوع داخل غرف التحرير”. إلى جانب زيارات لعدد من المدن المغربية مثل الدار البيضاء ومكناس وطنجة وتطوان وشفشاون. بما يتيح للمشاركين التعرف على تنوع العرض السياحي الوطني. ويعزز صورة المغرب كوجهة منفتحة على الحوار والابتكار في المجال السياحي والإعلامي.