قام وفد من رجال الأعمال الأمريكيين القادمين من مدينة “غريت نيك” بزيارة ميدانية إلى مدينة الداخلة، بهدف استكشاف الإمكانات الاقتصادية التي تزخر بها جهة الداخلة–وادي الذهب، والاطلاع على مناخ الأعمال والبنيات التحتية قيد الإنجاز. وتأتي هذه الزيارة في سياق تفعيل اتفاقية التوأمة الموقعة بين المدينتين، والتي تروم تطوير شراكات اقتصادية وفق مقاربة رابح–رابح، وتعزيز جسور التعاون بين الفاعلين الاقتصاديين من الجانبين.
وشملت الجولة زيارات ميدانية إلى ميناء الداخلة الأطلسي، وضيعات فلاحية، ومشاريع لتربية الأحياء المائية، وعدد من الوحدات الصناعية، ما أتاح لأعضاء الوفد تكوين صورة دقيقة عن الدينامية التنموية التي تعرفها الجهة. وأكد المستثمر الأمريكي ليور كوهين، في تصريح للصحافة، أن الهدف من الزيارة هو “تطوير مشاريع مشتركة وتحديد فرص استثمار جديدة”. مبرزا رغبة الوفد في إقامة علاقات اقتصادية مستدامة مع الفاعلين المحليين، لاسيما في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية.
من جهته، أبرز مدير المركز الجهوي للاستثمار بالنيابة. أحمد كثير، أن الوفد عبّر عن إعجابه بالتقدم المحرز على مستوى البنيات التحتية والاستثمارات، مذكّرا بأن الجهة توفر فرصاً واعدة في مجالات اللوجستيك، والطاقات المتجددة. والصيد البحري. والسياحة. كما عقد الوفد لقاءات مع والي الجهة. ورئيس المجلس الجماعي للداخلة. ومسؤولي المركز الجهوي للاستثمار وممثلي الاتحاد العام لمقاولات المغرب. حيث جرى التأكيد على تعبئة كل الآليات المتاحة لمواكبة المستثمرين. وتعزيز جاذبية الجهة على الصعيد الدولي.