مهرجان اللوز بأكنول يعود في دورة تاسعة بشعار الصمود المناخي

أعطيت، بمدينة أكنول بإقليم تازة، انطلاقة الدورة التاسعة لمهرجان اللوز، بعد توقف دام خمس سنوات، تحت شعار “شجرة اللوز حليف الصمود المناخي وحماية الأصول الترابية”. ويهدف هذا الحدث، الذي تنظمه جمعية مهرجان اللوز بأكنول بدعم من عدة قطاعات حكومية، بينها وزارة الفلاحة ووزارة الشباب والثقافة والتواصل ووزارة الانتقال الرقمي، إلى إبراز القيمة الاستراتيجية لشجرة اللوز في المجال الجبلي بالإقليم، باعتبارها منتجا فلاحيا محوريا في الاقتصاد المحلي ورأسمالا بيئيا واجتماعيا.

 

وتعرف هذه الدورة مشاركة 64 تعاونية ومقاولة تنشط في مجال تثمين المنتوجات المجالية، ما يجعل من المهرجان واجهة حقيقية للتعريف بالمهارات المحلية وبغنى التراث الفلاحي لجهة فاس–مكناس والجهات الممثلة. كما يشكل الحدث فضاء للتوعية بأهمية المنتجات المجالية في دعم الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة. وفرصة لتدارس سبل تطوير سلسلة اللوز وإدماجها بشكل أفضل في مسارات التحويل والتسويق وخلق قيمة مضافة أكبر لفائدة الساكنة القروية. خاصة عبر تشجيع الاستثمار في المشتقات ذات القيمة العالية مثل زيت اللوز والمنتجات التجميلية.

 

وفي تصريح بالمناسبة. أكد رئيس جمعية مهرجان اللوز بأكنول أن هذه التظاهرة تتيح للتعاونيات فضاء رقميا جديدا للتسويق عبر منصة مخصصة للمنتجات المجالية. بينما أوضح مسؤولون بوزارة الفلاحة أن هذه الدينامية تندرج في إطار تنزيل استراتيجية “الجيل الأخضر 2020–2030” الرامية إلى إبراز طبقة وسطى قروية وتثمين التنظيمات المهنية. وتغطي شجرة اللوز. على مستوى إقليم تازة. مساحة تناهز 40.520 هكتارا أي حوالي 28 في المائة من المساحة المخصصة للأشجار المثمرة. فيما تصل المساحة بأكنول وحدها إلى 25 ألف هكتار. مما يجعل من هذه السلسلة ثروة فلاحية وبيئية حقيقية تساهم في مكافحة التصحر وحماية التربة. إلى جانب برنامج مواز غني بالأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية للتعريف بمؤهلات المنطقة.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.