السغروشني تحث الخبراء المحاسبين على تبني ثورة الذكاء الاصطناعي

أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن البت في الساعة القانونية للمملكة تنظمه مقتضيات قانونية وتنظيمية

 

دعت الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، خبراء المحاسبة إلى الانخراط الكامل في دينامية التحول الرقمي واعتماد الذكاء الاصطناعي كرافعة لتحديث المهنة وتعزيز قيمتها المضافة. وجاءت هذه الدعوة خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال المؤتمر العاشر لهيئة الخبراء المحاسبين المنظم بالرباط تحت شعار “الذكاء الاصطناعي، والاستدامة، والمواهب: الاستراتيجية الرابحة”، في سياق تسارع التحولات التكنولوجية وتأثيرها المباشر على المهن المالية والمحاسباتية.

 

وأوضحت السغروشني أن الذكاء الاصطناعي صار يغير فعليا مهنة الخبير المحاسب، من خلال تسريع المعالجة الآلية للفواتير والوثائق المحاسبية بفضل تقنيات التعرف البصري على الحروف وخوارزميات التعلم الآلي. مما يحرر المهنيين من المهام الروتينية المتكررة ويفسح المجال أمام التركيز على الاستشارة الاستراتيجية وتحليل الأداء ومواكبة المقاولات. وذكّرت بإطلاق المرحلة الأولى من شبكة الجيل الخامس (5G) على المستوى الوطني في 7 نونبر. بعد استيفاء مختلف الشروط التقنية والقانونية، معتبرة أن هذه القفزة تعزز تموقع المملكة كفاعل إقليمي في مجال الخدمات الرقمية.

 

وسلطت الوزيرة الضوء على عدد من المبادرات المهيكلة التي أطلقتها المملكة. من بينها إنشاء “قطب المغرب الرقمي من أجل التنمية المستدامة” بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. والمناظرات الوطنية حول الذكاء الاصطناعي التي وضعت أسس خارطة طريق تقوم على الثقة والشفافية والنجاعة. إلى جانب إحداث “معهد الجزري” الذي يجمع الباحثين والمقاولات الناشئة والمؤسسات لجعل الذكاء الاصطناعي في خدمة الصالح العام. مع الإعداد لإحداث مديرية خاصة بالذكاء الاصطناعي داخل الوزارة. وشددت في المقابل على أن الاستدامة أصبحت اليوم شرطا أساسيا للولوج إلى الأسواق الدولية. ما يفرض على المقاولات التوفيق بين الأداء الاقتصادي والمسؤولية البيئية والاجتماعية.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.