اعتبر عالم الآثار ديفيد وينغرو أن زخم الاكتشافات في المغرب قادر على تصحيح تحيزاتٍ هيمنت طويلاً على السرديات الأوروبية للتاريخ العالمي، والتي تمركزت حول شمال المتوسط.
ويؤكد أن علم الآثار بالمغرب—وبالمغرب العربي عموماً—يسد ثغرات معرفية ويضيء تاريخ الحياة اليومية والتواريخ المحلية. بما يعيد التوازن لفهم تطور الحضارات ويتجاوز التصنيفات الجامدة.
ويرى أن توسيع الأثر يتطلب نشر المعرفة عبر سرد قصصي يربط الماضي بالحاضر ويخاطب الجمهور العالمي. مع انفتاح متعدد التخصصات يقرّب بين الباحثين والمجتمعات.