الذكاء الاصطناعي يقتحم صناعة السينما في الدار البيضاء

استعرض لقاءٌ بالمعهد الفرنسي في الدار البيضاء—ضمن فعاليات المهرجان الدولي لفن الفيديو—تجربة فيلم «SEPIDEH» للمخرجين نادر تكميل همايون وصلار شانا، حيث يُستخدم الذكاء الاصطناعي لتوليد بيئات تصوير معقّدة يصعب إنجازها ميدانياً.

ويرى صُنّاع العمل أن التقنية أصبحت شريكاً مكمّلاً يُسرّع الإنتاج ويحرّر وقتاً أكبر للجانب السردي والجمالي. شريطة ترسيم حدود واضحة لاستخدامها حفاظاً على دور الإنسان الخلاق. ويُبرز المشروع إمكان مزج ممثلين وديكورات واقعية مع توليفات رقمية لخلق عوالم قصصية مبتكرة.

وتعكس الجلسة اتجاهاً عالمياً يعتبر الذكاء الاصطناعي أداة مرنة لتجريب أساليب بصرية جديدة وابتكار شخصيات ومشاهد فريدة. مع إبقاء الرؤية الفنية في صلب عملية اتخاذ القرار.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.