انعقد بالرباط لقاء حضره وزراء وسفراء ومسؤولون عن مؤسسات وطنية ودولية لمناقشة تحولات المنظومات التربوية في أفريقيا. ركّزت الجلسة الافتتاحية على وضع التربية ضمن السياسات العمومية في سياق تغيّرات اجتماعية واقتصادية سريعة، مع الإشارة إلى معطيات تتعلق بخروج نسبة من الشباب من مسارات التعليم والتكوين والشغل، والحاجة إلى أعداد إضافية من المدرسين بحلول عام 2030.
تطرّق المتدخلون إلى قضايا الإدماج والإنصاف والتعلّم مدى الحياة، وإلى توصيات مرجعية دولية بخصوص أسئلة الاستمرارية والتخلي والابتكار في إصلاح التعليم. كما عُرضت تجارب وطنية. من بينها مسار إصلاحات تعليمية متدرجة خلال العقدين الماضيين، مع التنبيه إلى تحديات قائمة مثل الهدر والفشل الدراسيين.
خلص النقاش إلى ضرورة تمكين الأطر التربوية وتنسيق جهود الفاعلين المعنيين. إضافة إلى ربط الإصلاح التعليمي بأهداف قابلة للقياس، في ظل تحولات تقنية وجيوسياسية مؤثرة على التعليم والبحثالعلمي.