«الكنوز الحرفية المغربية».. جيلٌ يحفظ الذاكرة ويبتكر للمستقبل

 

أُطلقت بالرباط النسخة الثالثة من برنامج «الكنوز الحرفية المغربية» بشراكة بين كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومنظمة اليونسكو، تحت شعار «من إرث الأجداد إلى إبداع الأحفاد». ويرتكز البرنامج على صون الحرف المهددة بالاندثار عبر نقل المهارات والمعارف إلى الشباب في مسارات تكوينية تؤطرها معاهد متخصصة، بما يعزّز قيم الإتقان والإبداع والهوية المغربية الأصيلة.

 

وأكد مستشار صاحب الجلالة أندري أزولاي. أن الصناع التقليديين يجسدون جوهر الحضارة المغربية ويمنحون للمملكة ذاكرة متجذّرة تمتد قرونا. مع إبراز إشعاع الصناعة التقليدية وطنيا ودوليا. واعتبر أن التحولات البيئية والثقافية والتكنولوجية لا تفقد الحرفة روحها. بل تتيح توظيف الأدوات الرقمية والذكاء الاصطناعي لإغنائها دون المساس بجوهرها الفني.

 

ومن جهته. أبرز كاتب الدولة لحسن السعدي مكانة القطاع كمشغّل رئيسي لنحو 2,7 مليون صانع وصانعة. فيما شدّد مدير مكتب اليونسكو للمغرب الكبير على دور المجتمعات الحاملة للمعارف في صون التراث الحي وفق مقاربة تشاركية تراعي خصوصيات كل مجال حرفي. وتم خلال الحفل توقيع تمديد الشراكة إلى غاية 2031 وتكريم نخبة من «المعلمين». مع التذكير بأن نسختي 2023 و2024 أدرجتا 17 صانعا وصانعة وكونتا 157 شابا وشابة على مدى تسعة أشهر.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.