أكد سفير المغرب بواشنطن، يوسف العمراني، خلال لقاء رفيع في معهد بروكينغز، أن معيار قياس تنمية إفريقيا لا يتوقف عند نماذج اندماج معزولة، بل عند انسجام السياسات الاقتصادية داخل القارة. واستعرض نموذج المملكة في التحول الاقتصادي بفضل رؤية ملكية بعيدة المدى واستقرار مؤسساتي مكّن من بناء بنى تحتية استراتيجية كطنجة المتوسط والميناء الأطلسي بالداخلة.
وشدّد العمراني على مكانة المغرب كرائد قاري في الطاقات المتجددة وكرابط جغرافي-اقتصادي بين إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية، مذكّرا بالتزام المملكة بالتعاون جنوب-جنوب كخيار استراتيجي. وأبرز أن الحضور المغربي المتنامي بأسواق إفريقية يقوم على استثمارات واقتصاد متنوع وقابلية لخلق سلاسل قيمة مشتركة.
ولفت إلى أن تقدم إفريقيا يستدعي تمكين المؤسسات. وتنويع الاقتصادات بما يتجاوز المواد الأولية. وتحرير طاقات الشباب المقاول. ضمن استراتيجيات طويلة الأمد تعيد بناء الثقة. «إفريقيا مزدهرة وذات سيادة طموح ممكن». يضيف العمراني، حين تجتمع الرؤية والاستقرار والاستثمار في مشروع تكاملي متضامن.