أكد علماء وباحثون خلال ندوة علمية نظمها المركز الأكاديمي الدولي للدراسات الصوفية والجمالية بفاس أنّ سلاطين المغرب وعلماءه اضطلعوا تاريخياً بدور محوري في خدمة السنة النبوية وترسيخ المحبة المحمدية، مستحضرين دعوة أمير المؤمنين لجعل السنة 1447 هجرية عاماً للاحتفاء بالسيرة والشمائل.
المداخلات توقفت عند تقاليد المغرب في كتب الصلوات، وعلى رأسها “دلائل الخيرات”. ومنهج التزكية النبوي القائم على بناء الإنسان وترقية الأخلاق، بوصفه سبيلاً لتحصين المجتمع من الغلو والتفريط.
الندوة—تحت شعار “السيرة النبوية والصلوات المحمدية: دعوة لحب الأوطان وترسيخ لقيم الإحسان”—ناقشت ثلاثة محاور حول مدرسة التزكية. ودور السلاطين العلويين. ومكانة كتب الصلوات. مؤكدة أهمية توظيف السيرة في التربية الروحية للأجيال الصاعدة.