أعلن المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث اكتشاف آثار معمارية جديدة قرب موقع وليلي تُبرز معالم العمارة العسكرية في العهد الروماني بالمغرب. بفضل بعثة أثرية مغربية–بولونية أنهت أشغالها نهاية أكتوبر.
وتوصل الفريق إلى برجين للمراقبة ضمن منظومة دفاعية على حدود مقاطعة موريتانيا الطنجية (القرن 1–3 م). إضافة إلى آثار برج ثالث بجواره معلم جنائزي من نوع “تومولوس” عبارة عن تل ترابي مغطى بحجارة صغيرة ومحاط بخندق دائري قطره قرابة 40 متراً.
ورغم أن التأريخ الدقيق رهن دراسة اللقى الخزفية. فإن الاكتشاف يعزز فهمنا للبنية الدفاعية والجنائزية بالمنطقة. ويفتح آفاقاً بحثية حول الاستيطان والرصد الحدودي وطقوس الدفن خلال الفترتين المورية والرومانية.