أجمع رؤساء تنفيذيون لشركات طيران عربية وأوروبية، خلال مائدة مستديرة بالرباط ضمن أشغال الجمعية العامة للاتحاد العربي للنقل الجوي، على أن القطاع حوّل الصدمات الصحية والجيوسياسية واللوجستية إلى فرص لتحسين الاستباق وإدارة المخاطر. وشدّد المتدخلون على أن غياب التخطيط أسوأ من أي خطة، وأن الاستعداد للطوارئ يخفّف الأثر ويُسرّع الاستعادة.
ورأى المتحدثون أن التوترات الجيوسياسية أصبحت جزءاً من بيئة عالمية غير مستقرة. غير أن كلفتها قد تبقى أدنى من أعطاب تقنية ولوجستية كبرى، إذا ما أُحسن التدبير. كما طُرح تحدّي الانتقال البيئي بتكاليفه الباهظة وضرورة دعم حكومي وتخفيف الأعباء الضريبية، مع الإبقاء على السلامة والأمن أولوية ثابتة.
وأكد المشاركون التزامهم بمسارات الحياد الكربوني رغم صعوبتها. معتبرين أن إدارة الأزمات بكفاءة قد تتحوّل إلى ميزة تنافسية تُمكّن من استرجاع معظم الخسائر وربما تجاوزها. فيما يواصل القطاع لعب دوره الحيوي لأن التنقل حاجة لا تتوقف.