أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أنّ علامة «صنع في المغرب» صارت رافعة استراتيجية لترسيخ مكانة المملكة كوجهة صناعية تنافسية، مع انتقال الصناعة الوطنية إلى مرحلة تجعل من السيادة هدفاً ووسيلة معاً.
وبرزت صناعة السيارات كأول قطاع تصديري بنحو 40% من صادرات الصناعة وأول مُشغّل بحوالي 25% من مناصب الشغل الصناعية، فيما يتعزز تموقع التنقل الكهربائي عبر سلاسل قيمة متكاملة ومشاريع بطاريات. وفي الطيران. يضمّ المغرب أكثر من 150 فاعلاً ونمواً يفوق 61% بين 2021 و2024. مع مشاريع مهيكلة أبرزها مركب محركات الطائرات بالدار البيضاء.
وعلى صعيد الابتكار. موِّل 160 مشروعاً بقيمة 852 مليون درهم، وسط إقبال يفوق 1900 مشروع ضمن «بنك المشاريع الصناعية». ويواكب ذلك الانتقال الطاقي (الهيدروجين الأخضر) لتنافسية الإنتاج المنزوع الكربون. فيما حلّ المغرب 12 عالمياً في الإنتاج الصناعي متوسط/عالِ التقنية وفق مؤشر الابتكار العالمي 2025.