أكد وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح أنّ التكامل العربي في النقل الجوي ضرورة استراتيجية لاستدامة القطاع وتعزيز تنافسيته، معلناً جاهزية المغرب لتفعيل الشراكات البينية ودعم كل المبادرات ذات الصلة. وجاء ذلك خلال افتتاح الدورة الـ58 للجمعية العامة للاتحاد العربي للنقل الجوي بالرباط.
ويرتكز العرض المغربي على مشاريع مطارية كبرى تشمل تطوير محمد الخامس ومراكش المنارة والرباط سلا، وتحديث البنية اللوجستية وجذب الاستثمارات، بما يرفع الطاقة الاستيعابية من 40 إلى 80 مليون مسافر سنوياً. ويواكب ذلك مسارات لتعزيز الربط، وتحسين الجودة، وتبنّي الرقمنة، وفق أعلى معايير السلامة والاستدامة.
وفي مواجهة تحديات أسعار الوقود والتحولات الاقتصادية ومتطلبات الحياد الكربوني والمنافسة المتزايدة. تبرز الرهانات المشتركة لتطوير الأسواق وتحسين الخدمات. ويشارك في أشغال الدورة كبار مسؤولي شركات الطيران والمطارات والمصنّعين، ضمن موائد مستديرة ترسم مستقبل الطيران العربي.