وجّه المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم (الكونفدرالية الديمقراطية للشغل) بزاكورة مراسلة رسمية إلى المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بتاريخ 3 نونبر 2025، يلتمس فيها توضيحات بخصوص انتقال أستاذة تشتغل بمدرسة “الأمل” بزاكورة إلى مديرية أكادير إداوتنان. وأكدت النقابة أنّ الطلب يأتي في إطار تتبّعها لمستجدات الساحة التعليمية بالإقليم، وفي سياق الحرص على صون مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص في تدبير حركات الموارد البشرية داخل المنظومة التربوية.
وأفادت المراسلة—التي تحمل رقم 25/13 وممهورة بخاتم المكتب الإقليمي—أن الشغيلة التعليمية فوجئت بداية الأسبوع الماضي بقرار الانتقال، وهو ما دفع النقابة إلى مطالبة المديرية بتقديم حيثيات الإجراء والسند الإداري والقانوني الذي بُني عليه. تفادياً لكل لبس. وضماناً لحق المعنيين والمتتبعين في المعلومة الدقيقة. كما شددت النقابة على أنّ مثل هذه القرارات تقتضي توضيح المعايير المعتمدة. بالنظر إلى انعكاساتها المباشرة على البنيات التربوية وسير الدراسة بالمؤسسات المعنية.
وفي السياق ذاته، دعت النقابة إلى التعجيل بإحاطة الرأي التربوي علماً بخطوات المعالجة المتخذة لضمان استمرارية الخدمات التربوية بمدرسة “الأمل”. خاصة ما يتصل بتغطية المنصب الشاغر وترتيبات التوازن البيداغوجي داخل المؤسسة. وختم المكتب الإقليمي مراسلته بالتعبير عن تقديره للتفاعل المؤسساتي المسؤول. مؤكداً أنّ الانخراط في التواصل المنتظم بشأن وضعيات الانتقال يرسخ الثقة بين الفاعلين ويعزز الحكامة الرشيدة داخل المنظومة.