“المركز المغاربي” يدعو الإعلام لمدّ الجسور بين المغرب والجزائر بعد القرار الأممي وخطاب الملك

 

دعا “المركز المغاربي للدراسات والأبحاث في الإعلام والاتصال” وسائلَ الإعلام بالمغرب والجزائر وسائر بلدان المنطقة إلى الانخراط في مبادرات إيجابية ومبدِعة لإعادة فتح جسور التواصل بين البلدين الشقيقين، وذلك استلهاماً لما جاء في خطاب جلالة الملك محمد السادس مساء الجمعة 31 أكتوبر 2025، أعقاب اعتماد مجلس الأمن الدولي لمقترح الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية للمملكة. وأكّد المركز أنّ اللحظة تتطلب تهدئةً مسؤولةً وخطاباً مهنياً يقرّب بين الشعوب التي تجمعها روابط التاريخ ووحدة المصير، بدل مفاقمة التوترات وتعقيد مسارات التقارب.

واعتبر المركز أنّ التزام جلالة الملك بسياسة اليد الممدودة، وتجديد الدعوة إلى “حوارٍ أخويٍّ صادق” مع الجزائر، يضع أمام الفاعلين الإعلاميين مسؤوليةَ مواكبة مسار بناء علاقات جديدة قائمة على الثقة وروابط الأخوة وحسن الجوار. كما يجدّد الأمل في إحياء الاتحاد المغاربي على أسس الاحترام المتبادل والتعاون والتكامل بين الدول الخمس. وشدّد البلاغ على أنّ تحقيق هذا الأفق الإقليمي يمرّ، ضرورةً، عبر انخراط المغرب والجزائر معاً في دينامية مشتركة تُغلّب المصالح العليا وتُعطي الأولوية لبرامج التنمية.

وفي السياق ذاته. ناشد المركزُ المؤسساتِ الإعلامية وقفَ الحملات الصحافية العدائية وخطابات التحريض والتضليل. لأنها تطيل أمد الخلاف وتسيء إلى العلاقات التاريخية بين شعوب المنطقة. داعياً إلى توجيه الجهود نحو معالجة القضايا الحقيقية: الديمقراطية والتنمية والعدالة الاجتماعية ومحاربة الريع. وإشاعة قيم التضامن والتعاون. وذكّر بأن المركز. منذ تأسيسه في مارس 2018 كجمعية مستقلة تضم جامعيين وباحثين وصحافيين وفعاليات فكرية وثقافية. يعمل على إبراز الدور البنّاء للإعلام في الفضاء المغاربي المترابط عربياً وإفريقياً ومتوسطياً ودولياً. بما يعزّز ثقافة الحوار ويؤسّس لسردية مسؤولة تصنع التقارب بدل القطيعة.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.