أكدت مديرة المعهد الوطني للبحث الزراعي، لمياء الغوتي، أن البحث والابتكار ركيزتان لاستدامة المنظومات الواحية وتطوير سلاسل التمور، عبر حلول علمية لمواجهة التغير المناخي وترشيد استعمال المياه داخل الواحات.
يعتمد المعهد مقاربة مثلث “الماء–النبتة–التربة”، بمتابعة دقيقة لاحتياجات النخيل الصغير والبالغ، وتبنّي تقنيات ري مقتصدة كالريّ بالتنقيط والري بالنقص، مع التغطية الزراعية للحد من التبخر. ودمج الرقمنة وأجهزة الاستشعار والذكاء الاصطناعي لتحديد الجرعات المائية بدقة وتطوير أصناف مقاومة للجفاف.
على مستوى ما بعد الجني. يعمل المعهد على تحسين التخزين والتغليف الإيكولوجي وإطلاق منتجات بقيمة مضافة (عجينة، شراب، مسحوق التمر). إضافة إلى منصات وطنية للموارد الجينية بالرشيدية وزاكورة. بما يزاوج بين الأبعاد الزراعية والاقتصادية والاجتماعية للحفاظ على واحات المغرب.