اعتبر الخبير الأمريكي سامويل ميلنر أن قرار مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية يمثّل “تتويجًا” للقيادة المتبصّرة لجلالة الملك محمد السادس، التي وازنت بين الثوابت الوطنية والالتزام بالسلام والشرعية الدولية. وأكد أن الدبلوماسية المغربية رسّخت صورة المملكة كشريك يُنصت إليه داخل الأمم المتحدة.
أبرز ميلنر أن مقاربة المغرب، القائمة على الحوار والتنمية والاحترام المتبادل. جعلته نموذجًا للاستقرار والبراغماتية في منطقة متقلبة. كما توقّف عند دعوة جلالة الملك إلى “حوار أخوي صادق” مع الجزائر باعتبارها سياسة يد ممدودة نحو مغربٍ عربي موحّد، بعيدًا عن منطق الغلبة الإعلامية.
انتهى الخبير إلى أن هذه الرؤية تحوّل نزاعًا مزمنًا إلى فرصة لبناء تعاون إقليمي دائم يعضد الاستقرار والتقدّم الجماعي. وهو ما يمنح القرار الأممي بعدًا استراتيجيًا يتجاوز اللحظة السياسية إلى ترسيم مسار عملي للحل.