كشف وزير الفلاحة بأرفود أن الإنتاج المتوقع للتمور موسم 2025-2026 يبلغ 160 ألف طن، بزيادة 55٪ عن الموسم السابق، مدعوماً بظروف مناخية ملائمة خاصة بجهة درعة-تافيلالت.
وتسهم درعة-تافيلالت بـ76٪ من الإنتاج الوطني، تليها سوس-ماسة والجهة الشرقية بنسبة 11٪ لكل منهما. وأسهمت حرارة شتوية معتدلة وتساقطات مارس-أبريل (فترة الإزهار) في تعزيز العقد ونضج الثمار.
وتحقق السلسلة رقم معاملات يقارب ملياري درهم وتوفر 3,6 ملايين يوم عمل، وتُعد مصدراً لمعاش نحو مليوني شخص. وتضطلع بدور بيئي ضد التصحر. ومنذ 2008 ارتفع الإنتاج بنحو 77٪ ضمن “المغرب الأخضر” و“الجيل الأخضر”.