أُعطيت بمدينة طنجة الانطلاقة الرسمية للبرنامج الوطني لتكوين الأطفال في مجالي الرقمنة والذكاء الاصطناعي، تحت إشراف الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد. ويأتي البرنامج تنفيذاً للتوجيهات الملكية الرامية إلى تمكين الأجيال الصاعدة من مهارات المستقبل.
ويهدف المشروع إلى تعميم التكوين في التقنيات الرقمية عبر 12 مدينة تمثل جهات المملكة، في إطار الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030″، بشراكة مع المركز الدولي للذكاء الاصطناعي AI Movement التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية. كما يتضمن البرنامج ورشات تطبيقية لتعليم الأطفال المفاهيم الأساسية للذكاء الاصطناعي بطريقة مبسطة وآمنة.
وأكد الوزيران أن المبادرة تشكل نموذجاً للشراكة الناجحة بين القطاعات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية. وأنها ستسهم في تقليص الفجوة الرقمية وتمكين الأطفال من قيادة التحول التكنولوجي في المستقبل. ومن المرتقب أن يتم تعميم البرنامج على جميع دور الشباب بالمملكة بعد تقييم مرحلته التجريبية.