أعلن المتحف الوطني في كازاخستان عن اكتشاف أثري مهم شمال البلاد، يتمثل في بقايا ماموث صوفي يُعتقد أنه عاش قبل ما بين 15 و40 ألف سنة. وقد تم العثور على هذه البقايا، التي تشمل فكاً سفلياً وعظام أطراف محفوظة بشكل جيد، على ضفاف نهر كونير بمنطقة أكمولا بواسطة عمال مزرعة محلية.
وأوضح المتحف أن حالة الحفظ الجيدة للعظام ووجودها متقاربة يشيران إلى احتمال العثور على هيكل عظمي شبه كامل في الموقع. مما سيشكل مساهمة علمية مهمة في دراسة الحياة الحيوانية خلال العصر الجليدي. وتستعد بعثة علمية متخصصة لبدء حفريات دقيقة لتحديد الحقبة الجيولوجية بدقة.
ويعد هذا الاكتشاف إضافة جديدة إلى سلسلة من الاكتشافات المماثلة التي شهدتها كازاخستان خلال السنوات الأخيرة. شملت بقايا زواحف وأسماك قرش من العصور القديمة. ما يؤكد غنى البلاد بتراثها الطبيعي وتنوعها الجيولوجي. ويمنح الباحثين فرصة لفهم أعمق لتاريخ المنطقة البيئي.