السينما الأمازيغية… أسئلة الجماليات والهوية

ناقش باحثون ونقاد في مائدة مستديرة بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية مسارات تطور السينما الأمازيغية، من البدايات الفردية في التسعينات إلى أعمال أكثر نضجاً بصرياً ودرامياً. وتم التأكيد على أن هذا المسار تزامن مع دينامية ثقافية ولغوية وأكاديمية أوسع.

 

ودعا المتدخلون إلى تجاوز اختزال “الفيلم الأمازيغي” في بعده اللغوي نحو قراءة جمالية وفكرية وتاريخية تُبرز تمثلات الإنسان الأمازيغي ضمن الهوية المغربية الجامعة. كما طُرحت إشكاليات التصنيف، لكون بعض الأعمال تتبنى رؤية كونية من منظور ثقافي أمازيغي.

 

وعُرضت معطيات كمية حول حضور المكوّن الأمازيغي في الإنتاجات المغربية منذ الخمسينيات. مع الدعوة إلى صون الأرشيف السينمائي لفهم التحولات. وحضر اللقاء عميد المعهد وأمينه العام وعدد من الفاعلين. في سياق احتفالية ذكرى خطاب أجدير الذي أرسى سياسة النهوض بالثقافة الأمازيغية.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.