تكشف “ميتا” عن حزمة إجراءات تجعل حماية القاصرين في قلب تجربة “إنستغرام”، عبر تفعيل تصنيف محتوى مستوحى من نظام الأفلام (+13) للحد من الألفاظ والمضامين غير الملائمة، وتمديد هذه المقاربة إلى أدوات الذكاء التوليدي المرتبطة بالمنصة. الجديد هنا أنّ حسابات القاصرين تُضبط تلقائياً على إعدادات صارمة، مع واجهة تُيسّر للآباء التحكم في درجة الرقابة ومدة الاستخدام.
وتراهن الشركة على تقنيات تقدير العمر لتجاوز محاولات التحايل، في حين يبدأ تعميم السياسة تدريجياً من أربع دول ناطقة بالإنجليزية قبل الانتشار عالمياً. الأهم أنّ الأمر يتجاوز “إعدادات” إلى فلسفة حماية استباقية تستوحي دروس السنوات الأخيرة في السلامة الرقمية، بما في ذلك قضايا إيذاء النفس والتودد والاستدراج.
بالنسبة للمستخدمين. يعني ذلك تجربة أكثر أماناً تخفِّض تعرّض المراهقين لمحتويات عالية المخاطر. وتخلق بيئة رقمية مسؤولة. أما للآباء والمربين. فتفتح الأدوات الجديدة نوافذ متابعة عملية تعزّز الحوار الأسري حول الاستخدام الرشيد. وتضع المنصّات أمام التزامٍ عملي قابل للقياس والمساءلة.